ضامن بن شدقم الحسيني المدني

450

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وفي سنة 736 استخلف في المدينة ولده عجمي ووزيره علي بن مبارك الحساوي فجاء ودي ودخلها وقت السحر من الحديقة التي بزقاق قريش المعروف الان بزقاق . . . . « 1 » فأدركه عطية وزيان ابنا أبي عامر منصور ورداه من بعد التي واللتيا فحاصرهم فوصل طفيل بمراسيم الاستمرار من السلطان وعدم التعرض له . وفي شهر شوال سنة 736 وصل جخيد ب بن منيف بن قاسم بن الأمير جماز ، وسعد بن ثابت بن جماز بمراسيم وتقليد من السلطان إلى القاضي شرف الدين الأسيوطي بأن الإمارة لأبي مزروع ودي بن جماز ومنع التعرض له من آل منصور وغيرهم ، فأمر ودي بالقبض على طفيل وحبسه نحو أربعين يوما ، ثمّ انه أنعم عليه وخلى سبيله . وفي شهر ذي الحجة سنة 741 توفي الملك الناصر وتوجه أبو مزروع ودي إلى مصر فقرر على الاستمرار ، فلم يزل أميرا بالمدينة إلى سنة . . . . « 2 » . وفي هذا العام جاء طفيل وآل منصور بسلم نصبوه بجبل ودخلوا المدينة وقت السحر على حين غفلة من أهلها وحفظوا الطرق وكسروا الأقفال ونهبوها بعد ان قبض جخيدب بن منيف النائب عن ودي ، وقلاون بن حسين بن مقبل فقيدهما ثمانية أيام ثمّ قتلهما خنقا وارسل أخاه جمازا إلى الملك الصالح إسماعيل بن محمد بن . . . . . « 3 » ملتمسا منه الاستمرار ، فأجابه بالخلع والاستمرار ثمّ توجه بذاته إليه فأعزه واجله وأكرمه . وفي شهر محرم الحرام سنة 749 وصل فضل بن قاسم ودخل المدينة بحيلة وخدعة وكسر قفل درب الغنم المعروف الان . . . . . . « 4 » ثمّ قصد القلعة ، فاستيقظ من بها من الحراس فوقع بينهما قتال شديد ، فانهزم فضل واستمر طفيل على سيرة حسنة جليلة إلى سنة 750 ، ثمّ صدر منه خلاف ذلك من تدبير بعض وزراءه ، ثمّ ان القاضي شرف الدين الأسيوطي عرف الملك الصالح إسماعيل بن محمد فأمر بالإمارة لسعد بن ثابت بن جماز . وفي شهر ذي القعدة لهذا العام جاء طفيل بآل منصور وغيره لمنع سعد فاستعان عليهم بأمير الركب الشامي فاعتذره الا ان يكون الأمر من الملك الصالح ،

--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . بياض في أ . ( 4 ) . بياض في أ .